الرئيسية / مراجعات / مراجعة آيفون 7 بلس: الهدوء الذي يسبق عاصفة التغيير

مراجعة آيفون 7 بلس: الهدوء الذي يسبق عاصفة التغيير

آيفون 7 بلس يعتبر تاسع آيفون منذ آيفون الأول مع ذلك يعتبر الأغرب، تعودنا كل عام أن تطلق آبل هاتف آيفون واحد فالأول يكون برقم جديد مثلا 4 والذي يحمل تصميم جديد ويعتبر إعلان لدخول جيل جديد من آيفون ثم الثاني بالعام الذي يليه تأتي النسخة المحسنة التي تسميها 4S والتي تحمل نفس التصميم مع تحسينات داخلية وإستمر الأمر على هذا المنوال حتى وصل آيفون 7 الذي أعتبره الأغرب بالفعل.

آيفون 7 ليس فقط هو الأغرب، بل أعتبره أصعب آيفون يمكنك إتخاذ قرار شراءه والسبب أن سياسة آبل إختلفت فجأة وبهذه المراجعة ستعرف لماذا هي الصعوبة في شراء الهاتف.

مواصفات آيفون 7 بلس:

الشبكة 4G LTE
حجم الشاشة 5.5 إنش
دقة الشاشة 1080 في 1920 بكثافة 401 بيكسل بالإنش
طبقة الحماية Ion-strengthened
أبعاد الجهاز طول 158.2، عرض 77.9 وبسماكة 7.3 ملم
الوزن 188 جرام
المعالج A10
الذاكرة الداخلية 32/128/256GB
الذاكرة العشوائية 3GB
دعم ذاكرة خارجية لا
الكاميرا الخلفية 12 ميجابيكسل
الكاميرا الأمامية 7 ميجابيكسل
تصوير فيديو 4K
تقنية البصمة نعم
البطارية 2900mAh
النظام iOS 10
الألوان أسود مطفي، أسود لماع، ذهبي، فضي، روز جولد

التصميم:

لأول مرة منذ بداية آيفون، تقوم آبل بتغيير الرقم ولم تقم بتغيير التصميم وهذا كان غريبا جدا. تصميم آيفون 7 وللأسف هو نفسه الذي شاهدناه في آيفون 6 و 6 بلس ولعل الفارق الوحيد هو أنها أزالت الخط الذي بالخلف والذي كان يستخدم من أجل تقوية الشبكة وهذا جعله أجمل لكن هذا التغيير كان المفروض أن نشاهده ضمن آيفون 6 أو 6S برأيي الخاص وليس الآن بآيفون السابع.

 

آيفون 7 هو الهدوء الذي يسبق عاصفة التغيير

التصميم مازال جميل بالفعل، لكن شخصيا أرى بأنه كان على آبل تغيير التصميم للعام الحالي، جميع التحليلات تقول بأنه ولأن آيفون 7S العام القادم سيكون آيفون العاشر (أي أن آيفون أكمل عقداً كاملا منذ آيفون الأول) فإن آبل تريد أن يكون التغيير في آيفون العاشر حيث ستقوم بتغيير التصميم وإضافة الكثير من المواصفات ليكون نقلة نوعية كنوع من الإحتفال بعد أن أصبح بعامه العاشر. مع ذلك مازلت أرى بأنه كان عليها الإهتمام بهذا العام من خلال تغيير التصميم ولا ضير في تقديم الكثير من المميزات للعام القادم. ولهذا أعتقد شخصيا بأن آيفون يمر بمرحلة الهدوء هذا العام ولن تجد الكثير من التغيير تصميميا كما أنك لن تشعر بالتغيير بحال كنت تملك آيفون 6S مثلاً.

 

بالطبع كما هو معتاد من آبل، لأنها لم تقم بتغيير التصميم فإنها قامت بتوفير لونين جديدين وهما الأسود المطفي وكذلك الأسود اللماع. كلاهما يعتمد على الألمنيوم لكن النسخة اللماعة تحمل طبقة فوق الألمنيوم التي تجعله لماع وهو جميل جدا وهذه الطبقة تخفي نوعا ما خطوط الشبكة لكن بالوقت نفسه نبهت آبل بأنها تتقبل الخدوش بشكل سريع ومخيف جدا لهذا إذا كنت تود الحصول عليه فإنها تنصحك بإستخدام كفر فوراً، وبالفعل هذا ما أنصح به أنا فإنه سينخدش بسرعة قد لا تتوقعها حتى.


وداعاً لمدخل السماعات لكن سماعات أفضل:

هذا قد يكون غريب على الكثير لأنه لم يعتاد على الفكرة ولأنها جديدة لكن بالفعل آبل إستغنت عن مدخل سماعة الأذن.

السماعات الآن أصبحت تدخل من خلال مدخل الشاحن الذي تسميه آبل Lightning، كما أن السماعات التي تتوفر مع آيفون هي نفسها تماما التي توفرها خلال الأعوام السابقة لكن الفرق بأنها أصبحت تدخل من خلال مدخل الشاحن.

أما إذا كنت تحب إستخدام سماعتك الخاصة فإنه مازال بإمكانك إستخدامها لكن سيكون هذا من خلال إكسسوارة ضمنتها آبل ضمن صندوق آيفون نفسه والتي تمكنك من تركيب السماعة فيها وإدخالها ضمن مدخل الشاحن.

مبدئيا فأني  أعتقد بأن الأمر سيكون متعصب خصوصا بإستخدام هذه الإكسسوارة، لكن بدأت عدة شركات متخصصة بالسماعات بصناعة سماعات خاصة لآيفون حيث تحمل المدخل الجديد كما أن هناك شركات أكثر تستعد الآن لطرح سماعات تتناسب مع مدخل آيفون الجديد لهذا فإن هذه المشكلة ستحل قريبا جداً من خلال توفير هذا الكم الهائل من السماعات.

وربما أفضل طريقة لإستخدام السماعات مع آيفون 7 برأيي، هي السماعات اللاسلكية التي يبدو بأن عددها سيزيد وسينخفض سعرها والفضل يعود لآبل التي استغنت عن المدخل ضمن أكثر جهاز مبيعاً.

بالمقابل قامت آبل بتحسين السماعات الخارجية وذلك بإضافتين جديدتين فالأولى هو أن السماعة بأعلى الجهاز الذي تستخدمها للمكالمات أصبحت تعمل كسماعة خارجية لهذا أصبح لديك سماعتين واحدة بالأسفل والأخرى بواجهة الهاتف وهذا يعني صوت أقوى من السابق ومن جهتين مختلفتين لهذا فإنها قامت بحل مشكلة مهمة جدا موجودة بجميع الأجهزة التي تضع سماعاتها بالأسفل وهي أنه لا يمكنك الآن إغلاق مخرج السماعة بأصبعك لأن هناك سماعة أخرى علوية.

التحسين الجديدة بالسماعة هو الجودة، السماعات الآن ستيريو وتم تحسين جودة الصوت وليس مستواه فقط وهذا يعد ممتاز وبالفعل بالمقارنة مع الجيل الماضي ستجد هناك فارق بأداء الصوت بشكل عام.

آبل تقول بأنها إستغنت عن مدخل السماعة لزيادة البطارية وكذلك لإستخدام قليل من المساحة الداخلية والإستفادة منها بقطع أخرى لكنها لم تحدد ماهي.

بعد فك الجهاز من قبل بعض المتخصصين إتضح بأن أحد الأسباب هو Taptic Engine، وهو الحساس الجديد الذي بدأت آبل تستخدمه في كل أجهزتها مؤخراً حيث إستخدمته ضمن جهازها المحمول ماك بوك ثم ساعة آبل والآن وصل إلى آيفون.

هذا الجهاز يعطيك إهتزازات بطريقة مختلفة عن الهزاز العادي الموجود ببقية الأجهزة فهو يتفاعل معك بحسب إستخدامك للنظام. وستجدها إستغلته ضمن النظام بشكل عام فلو قمت مثلا بإنزال القائمة العلوية فإن الجهاز سيهتز بشكل لا يشعر به إلا من يستخدمه عند سقوط القائمة العلوية وهذا ينطبق على عدد من الأمور ضمن النظام نفسه، لعلها إضافة بسيطة تشعرك بتفاعل النظام معك أثناء إستخدامه وأعتقد بأنه عليك تجربة الجهاز حتى تصلك الفكرة بشكل جيد لأنه من الصعب شرحها.

وبالطبع أحد أسباب إضافة الهزاز السابق هو أن زر الهوم لم يعد ينضغط كما هو بالسابق، الزر أصبح لمسي والآن عند محاولة الضغط عليه كما هو بالسابق فإن الهزاز الجديد سيهتز إهتزازات صغيرة متناسبة مع طريقة ضغطك والتي تشعرك بأنك بالفعل تضغط على الزر وقد تشعر أن الزر ينضغط بالفعل بفضل هذه الإهتزازات لكن الواقع أن الزر لا يضغط.


كاميرا إضافية ضمن البلس:

نسخة بلس تحديداً من آيفون 7 ستجدها تحمل كاميرا إضافية بالخلف، لكن النسخة الأصغر (آيفون 7) فهي تحمل كاميرا واحدة وأستغرب هذا التغيير من آبل. لكن بكل الأحوال فإن الكاميرا قد تكون أكبر تغيير ضمن آيفون الحالي ولهذا سأنصح فعلا بشراء بلس لأن التغيير الكبير قد يكون فيه وليس بهاتف آيفون الأصغر.

لكاميرا الإضافية إستفادت منها آبل بأمرين:

الأول: وهي أنها تملك خاصية للعزل حيث يمكنك عزل الخلفية بطريقة الكاميرات الإحترافية، الجدير بالذكر بأنها تعمل بشكل ممتاز الآن لكن إذا قمت بشراء هاتف آيفون 7 بلس الآن فلن تجدها موجودة حيث أنها مازالت تجريبية وستتوفر ضمن تحديث قادم بشهر أكتوبر، أي الشهر القادم. لهذا هي ميزة رائعة بالفعل وأعتقد بأنها قد تعجب الكثير لأنها ستضيف بعض الجمالية للصور الخاصة بك.

الثاني: الميزة الثانية التي تقدمها الكاميرتين هي التقريب، فبينما أحد العدستين واسعة فإن الأخرى تفيدك في التقريب دون أن تنخفض الجودة.
بالطبع جميع الهواتف تملك ميزة التقريب، لكن ميزة هذه الكاميرا الإضافية هو أنه يمكنك التقريب الضعف دون أن تنخفض الجودة مثلما إعتدنا بجميع الهواتف لأنه بالهواتف الأخرى يعد التقريب رقمي، وبالطبع بعد هذا التقريب فإنه يمكنك التقريب أكثر إلى عشرة أضعاف لكن التقريب الإضافي هذا يعد رقمي لهذا فإنه ستبدأ بإنخفاض الدقة لاحقاً.

هذه الميزة جيدة لأني بالغالب لا أحب التقريب بالهواتف بسبب إنخفاض الجودة، لكن بهذا الأسلوب بدأت بإستخدام التقريب أكثر من السابق خصوصا إلى حد تقريب الضعف (قبل إنخفاض الجودة) وأأمل أن نرى بعض التطبيقات تدعم هذه الكاميرا الإضافية مثل تطبيق Snapchat أو غيره من التطبيقات حيث ستتمكن من التقريب فيها دون أن تنخفض الجودة ولعل أهم مايميز هواتف آيفون هو دعم المطورين حيث يقومون بالفعل بدعم الميزات التي تطرحها آبل بأجهزتها ضمن تطبيقاتهم ولهذا لا أستبعد أن نرى الدعم قريبا بمعظم تطبيقات المتخصصة بالتصوير.

الكاميرا كذلك وبشكل عام تم تحسينها، العدسة تم تحسينها وتم تكبير فتحة العدسة لتصبح f/1.8 وهذا يجعل أدائها أفضل ضمن الإضاءة المنخفضة. لاحظت أن الصور تحسنت من ناحية الدقة حيث أصبحت تعطيك تفاصيل أكثر من الموجودة ضمن آيفون 6S Plus كما أن ألوانها بالليل وبالأوقات التي تعتبر إضائتها منخفضة، أفضل من السابق.

كما أن الفلاش أصبح رباعي ضمن آيفون 7 وهذا يعني إضاءة أقوى من السابق، وكعادة آبل فإنها تستمر بالإهتمام بلون الفلاش وهذا ليس بجديد عليها ليعطيك ألوان واقعية.

الأهم وبالمقارنة مع آيفون 6S بلس، فقد لاحظت بإن الإزعاج بالصور الناتج عن الإضاءات مثلا عندما تقوم بالتصوير بالإضاءة المنخفضة تم تقليله وتحسن كثيرا ضمن عدسة هذا الهاتف.

ليس هذا فقط بل لاحظت بأن ألوان آيفون 7 بها قليل من التشبع من ناحية الألوان

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *